تحذيرات صحية: ارتفاع مستويات تلوث الهواء في العراق إلى حد غير صحي

تسجل حالة الهواء مستويات غير صحية للجميع بمؤشر جودة يتراوح بين 157 و180 بسبب ارتفاع نسب الجسيمات الدقيقة الضارة والغبار. وتتأثر الفئات المصابة بالربو والحساسية سريعاً بهذه الملوثات، مما يستدعي تقليل الخروج والأنشطة الخارجية غير الضرورية.
المقدمة
سجلت مراكز رصد البيئة ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشرات تلوث الهواء في عدة مناطق عراقية، حيث صُنفت الجودة ضمن المستويات غير الصحية لجميع الفئات. وتأتي هذه التطورات نتيجة ارتفاع نسبة الجسيمات الدقيقة والغبار والانبعاثات المرورية. وحذرت الجهات المختصة من التداعيات الصحية المحتملة على المواطنين، ولا سيما المصابين بالأمراض التنفسية والحساسية.
📌 ارتفاع مؤشر جودة الهواء (AQI) إلى مستويات حادة
أظهرت بيانات رصد جودة الهواء الأخيرة أن مؤشر جودة الهواء (AQI) يتراوح حالياً بين 157 إلى 180 درجة، وهو ما يضع جودة الهواء في النطاق "غير الصحي" (Unhealthy) للجميع، وليس فقط للفئات الحساسة.
يعني هذا الارتفاع أن استنشاق الهواء في المساحات المفتوحة لفترات طويلة قد يؤدي إلى ظهور أعراض صحية مزعجة لدى الأفراد الأصحاء، فضلاً عن مضاعفات أكثر شدة لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
🏢 أبرز الملوثات ومصادر الارتفاع في البيئة العراقية
تركزت الملوثات المسببة لتراجع جودة الهواء في نقطتين رئيسيتين تؤثران بشكل مباشر على الجهاز التنفسي:
- الجسيمات الدقيقة (PM₂.₅): وهي دقائق مجهرية صغيرة جداً تخترق الرئتين وتصل إلى مجرى الدم، وتنتج غالباً عن عوادم السيارات، والمولدات الأهلية، والأنشطة الصناعية.
- الجسيمات الأكبر (PM₁₀): الناتجة بشكل أساسي عن العواصف الترابية، حركة الرياح النشطة، والغبار المثارة في المناطق المفتوحة وعلى الطرقات.
📌 التأثيرات الصحية والمتأثرون الجدد
يرتبط هذا المستوى من التلوث بتداعيات صحية سريعة الظهور، حيث يُعد المصابون بـ الربو، وحساسية الصدر، والتهاب الشعيبات الهوائية الأكثر عرضة لتدهور حالتهم الصحية فور التعرض للهواء الخارجي.
أبرز الأعراض المتوقعة عند التعرض المستمر:
- صعوبة في التنفس وضيق في الصدر.
- تهيج العينين والحنجرة والأنف.
- سعال متكرر وزيادة نوبات الحساسية لدى المصابين بها.
- شعور بالإجهاد العام والتعب أثناء المجهود البدني.
📌 إرشادات وتوصيات الوقاية للمواطنين
للحد من المخاطر الصحية الناجمة عن تدني جودة الهواء، يُنصح بإتباع الخطوات الوقائية التالية:
- تقليل الخروج: الحد من الأنشطة الخارجية غير الضرورية، خاصة في أوقات الذروة.
- ارتداء الكمامات: استخدام كمامات واقية (مثل N95) عند الضررور القسوة للخروج.
- إغلاق النوافذ: إحكام إغلاق المنافذ والنوافذ في المنازل وأماكن العمل لمنع تسرب الغبار والملوثات.
- استخدام أجهزة تنقية الهواء: تشغيل أجهزة الفلترة الداخلية في حال توفرها، مع ترطيب الجو داخل الغرف.
- متابعة العلاجات الطبية: التأكد من توفر بخاخات أدوية الربو والحساسية لدى المرضى والالتزام بتعليمات الأطباء.
- تنبيه صحي: ارتفع مؤشر جودة الهواء (AQI) في العراق إلى مستويات حادة تراوحت بين 157 و180 درجة، وهو نطاق 'غير صحي' لجميع الأفراد.
- تحذير: التواجد في المساحات المفتوحة لفترات طويلة يسبب مضاعفات صحية، خاصة للأطفال، كبار السن، والمصابين بالربو وحساسية الصدر.
- أسباب التلوث الرئيسية هي الجسيمات الدقيقة (PM₂.₅) الناتجة عن عوادم السيارات والمولدات والأنشطة الصناعية، والجسيمات (PM₁₀) الناتجة عن العواصف الترابية والغبار.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني تسجيل مؤشر جودة هواء (AQI) بين 157 و 180؟
يعني ذلك أن الهواء غير صحي لجميع فئات المجتمع، وقد يسبب آلاماً ومشاكل تنفسية، ويتطلب اتخاذ إجراءات وقائية وتقليل التواجد في أماكن المكشوفة.
ما هي الملوثات الرئيسية المؤثرة في الجو حالياً؟
تتمثل الملوثات بـ الجسيمات الدقيقة PM2.5 والجسيمات العالقة PM10 الناتجة عن حركة المرور، والمولدات، والأتربة والأسباب البيئية.
من هي الفئات الأكثر عرضة للخطر في مثل هذه الظروف؟
المصابون بالربو والحساسية الصدرية، كبار السن، الأطفال، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والجهاز التنفسي المزمنة.
هل يُنصح بممارسة الرياضة في الهواء الطلق حالياً؟
لا، يُنصح بتجنب جميع الأنشطة الرياضية والتمارين الإجهادية خارج المنزل حتى تحسن المؤشرات البيئية.
📢 تهيب الجهات الصحية والبيئية بالمواطنين ضرورة توخي الحذر والالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من الآثار الناجمة عن الملوثات الحالية لحين تحسن مستويات جودة الهواء.
للمزيد من الوظائف وفرص العمل، تابع قناة الوظائف على تيليجرام.
🔵 اشترك في قناة الوظائف على تيليجرام
تعليقات
إرسال تعليق